Yahoo!

قال المتنبي:

أعزمكان في الدنى سرج سابح  وخير جليس في الدنيا كتاب


فوائد زيت الزيتون

كتبها حميد قبايلي ، في 12 ديسمبر 2011 الساعة: 07:23 ص


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قسم اللغة العربية بجامعة العربي بن مهيدي يصنع الحدث

كتبها حميد قبايلي ، في 9 مايو 2011 الساعة: 12:56 م

 

قسم اللغة العربية بجامعة العربي بن مهيدي يصنع الحدث
أشرف قسم اللغة العربية بجامعة العربي بن مهيدي بأم البواقي ،و برعاية رئاسة الجامعة وكلية الآداب واللغات والعلوم الاجتماعية والإنسانية على تنظيم الملتقى الوطني الأولحول:"النص العربي القديم وآليات القراءة"،وذلك في الثالث والرابع من شهر ماي 2011
وكان برنامج الملتقى كالآتي:
الثلاثاء3/4/2011صباحا:
 افتتاح فعاليات الملتقى بكلمات السادة:
د.فاتح حمبلي رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى
أ/د.زين الدين مصمودي عميد الكلية
أ/د.أحمد بوراس رئيس الجامعة
أ/د.باديس فوغاليبإلقاء مداخلة بعنوان:"تجليات المكان ودلالاته في الشعر الجاهلي"
تلت هذه الجلسة استراحة ثم استأنف الأساتذة أعمال الملتقى بجلسة صباحية برئاسة الأستاذ: باديس فوغالي في قاعة المحاضرات الكبرى
1-               الدكتورة سكينة قدور من الجامعة الإسلامية محاضرة بعنوان:"قصيدة المديح بين تهافت النقد القديم وأصابع اتهام النقد المعاصر"
2-               وقدم الأستاذ :سليم بتقة  من جامعة محمد خيضر،بسكرة مداخلة بعنوان:"إسهامات الفلاسفة المسلمين في الحركة النقدية،ابن رشد نموذجا
3-               وقدم الأستاذ:الصديق حاجي من جامعة منتوري قسنطينة مداخلته الموسومة:"المصطلح البياني بين النص التراثي والنص الحداثي"
4-               وقدمت الأستاذة مليكة النوي من جامعة الحاج لخضر باتنة مداخلتها بعنوان:"استراتيجيات التأويل في النص الغزلي الأموي"
5-               وقدمت الأستاذة:آسيا العمري من جامعة بجاية مداخلتها بعنوان:"قصيدة التواصل في كتاب:المستطرف في كل فن مستظرف للأبشيهي"
تلت هذه الجلسة الأدبية مناقشات عامة تدخل فيها الحاضرون من أساتذة وطلبة
وبرئاسة الدكتور:العلمي المكي، وبقاعة المحاضرات الكبرى عقدت جلسة عمل أخرى بمشاركة الأساتذة:
1-رشيد سهلي من جامعة الشيخ العربي التبسي تبسة بمداخلته الموسومة:"قراءة في النص الأدبي القديم مقاربة لغوية"
2- الطيب جبايلي من جامعة الشيخ العربي التبسي تبسة بمداخلته الموسومة:"القراءة البنيوية في الخطاب الشعري القديم- بانت سعاد نموذجا-
3- شامة مكلي من جامعة تيزي وزو بمداخلتها الموسومة:"مفاهيم تداولية في الخطاب النقدي القديم"
تلت هذه الجلسة الأدبية مناقشات عامة تدخل فيها الحاضرون من أساتذة وطلبة
أما الجلسة المسائية فكانت بقاعة المحاضرات الصغرى، برئاسة الأستاذ الدكتور:
محمد حجازي،وبمشاركة الأساتذة:
1-               مداني مدور من جامعة الشيخ العربي التبسي ،تبسة بمداخلته الموسومة:"تطويق النص العربي الإبداعي قراءة تأويلية"
2-               مسعود وقاد من المركز الجامعي بوادي سوف،بمداخلته :"مدخل إيقاعي لتحليل النص القديم-أبو تمام نموذجا-
3-               الدكتورة:زهيرة قروي من جامعة منتوري قسنطينة بمداخلتها الموسومة:"قراءة في المصطلح الصوتي بين مرجعية التراث وجدل الحداثة"
4-               الدكتور:محمد بن صالح من جامعة المسيلة بمداخلته الموسومة:"من صور التلقي في النقد العربي القديم"
5-               الأستاذ:رياض بن الشيخ الحسين من جامعة الأمير عبد القادر الإسلامية قسنطينة بمداخلته الموسومة:"إرهاصات نظرية القراءة عند عبد القاهر الجرجاني"
6-              

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها حميد قبايلي ، في 30 مايو 2010 الساعة: 11:42 ص

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حمدا يليق بجلال وجهه و عظيم سلطانه و الصلاة و السلام على محمد عبده و رسوله و بعد

يقول الشاعر

  و غدا توفى النفوس ما كسبت و يحصد الزارعون ما زرعوا

  فان أحسنوا فلأنفسهم  و إن أساؤوا فبأس ما صنعوا.  

و خير ما يزرع في هذه الحياة الدنيا لليوم الآخر الذي لا ريب فيه الكلمة الطيبة, الجميلة في لفظها و الممتازة في معناها, التي قال فيها الله عز و جل {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ }.

الكلمة لها تأثير عجيب على الإنسان , فمفعولها في النفس كمفعول الكيميا في الأشياء و كمفعول الماء في الصخور الصماء… يقول علماء الأبدان  الكلمة لها تأثير على بعض مراكز المخ التي تساعد على إفراز مادة الا ندروفين التي تؤثر بشكل خاص على مركز الانفعال…و يقول علماء الأرواح الكلمة الطيبة تلين القلوب القاسية و تحي الضمائر الميتة… و خاصة إذا كانت آية من كتاب الله عز و جل أو حديثا من سنة الرسول عليه الصلاة و السلام الذي قال و هو يحث المؤمنين على الدعوة الى الله(  بلغوا عني و لو آية و حدثوا عن بني اسرائيل و لا حرج و من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.) البخاري.

 و لنا في الزمان أمثال و عبر…

1)هذا الفضيل ابن عياض…كان من أشقى القوم, يقطع الطريق و يسلب الأموال و يروع الآمنين…و في ليلة من الليالي حاول السطو كعادته على منزل من المنازل فصادف صاحب البيت واقفا بين يدي الله عز و جل يصلي و الناس نيام… يتلو القرآن و القرآن حصن حصين و حبل متين كل من تمسك به أمن و نجا…

كان الرجل يردد الآية من سورة الحديد{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلْحَقِّ وَلاَ يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ ٱلأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }. الآية 16… فقال الفضيل آن! آن! آن! يا رب ! ثم تاب بعدها توبة لو قسمت على أهل هذا الزمن لكفتهم…فبعد ما كان وليا من أولياء الشيطان أصبح وليا من أولياء الرحمن  يتقرب إلى الله عز و جل بحبه و صار عالما من علماء الأمة ينتفع بعلمه …ببركة آية خرجت من فم رجل صالح فاغتالت الفضيل الأول ذلك الشخص الرهيب الذي كان يسعى في الأرض فسادا ينشر الرعب و الخوف… و بعثت الفضيل الثاني ذلك الشخص الوديع الذي سعى في الأرض ليصلح الحرث و النسل و ينشر الحب و المودة و الرحمة و السلام…

 

2) و هذا رجل حضر حلقة من حلق الذكر في بيت من بيوت الله عز و جل,و حلق الذكر من رياض الحنة لا يشقى جليسها,…الرسول عليه الصلاة و السلام يقول في فضل هذه المجالس العلمية الكريمة و المباركة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأجناس الأدبية

كتبها حميد قبايلي ، في 20 يناير 2010 الساعة: 16:41 م

d8a7d984d8a3d8acd986d8a7d8b3-d8a7d984d8a3d8afd8a8d98ad8a92

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقدمة حول عوامل النهضة في الأدب العربي الحديث

كتبها حميد قبايلي ، في 20 يناير 2010 الساعة: 16:36 م

d985d980d982d980d8afd985d980d980d987-d8add988d984-d8b9d988d8a7d985d984-d8a7d984d986d987d8b6d8a9-d981d98a-d8a7d984d8a3d8afd8a8-d8a7d984

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علم النص

كتبها حميد قبايلي ، في 20 يناير 2010 الساعة: 16:27 م

d8b9d984d985-d8a7d984d986d8b5

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمَّا بعد للشيخ عائض القرني

كتبها حميد قبايلي ، في 20 يناير 2010 الساعة: 16:22 م

d8a3d985d980d980d980d980d8a7-d8a8d8b9d980d980d980d980d8af-d8a7d984d8b4d98ad8ae-d8b9d8a7d8a6d8b6-d8a7d984d982d8b1d986d98a

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العالم الموسوعي “محمد محيي الدين عبد الحميد”

كتبها حميد قبايلي ، في 10 أكتوبر 2009 الساعة: 14:22 م

في تاريخ البشرية رجال شوامخ ، وعلماء موسوعيون ، وأئمة مجددون لا يكثرون في كل جيل ، بل يظهرون عبر التاريخ على فترات متتابعة .
ومن هؤلاء الشيخ العلامة الإمام : محمد محيي الدين عبد الحميد ، لا يوجد عالم ولا طالب على ظهر الأرض إلا ويعرف قدره ، لأنه إن فاته أن يتتلمذ عليه ، فقد تتلمذ على كتبه،وتحقيقاته،وشروحه،وهوامشه التي تجل على النظير .
لقد سارت مؤلفاته وتحقيقاته الخالدة في العالم مسير الضوء في الآفاق ، فرأينا الجامعات والمعاهد والمدارس ودور العلم تتخذ كتبه نبراسـًا وهاديـًا ، وتقرر بعضها على طلاب الجامعات والدراسات العليا والمعاهد ، لأنه نفض عن تراثنا ، وهو أشرف تراث في الوجود ، غبار السنين ، وقدمه بشروح ضافية ، وهوامش دقيقة سامية ، ارتوت منها العقلية الإسلامية والعربية ، ونهل من معينها الذي لا ينضب القاصي والداني ، وإن التعريف بسيرة هذا الإمام الجليل المجدد تشرق بنور العلم ، وتتدفق ينابيعها بأثمن ما في تراث أمتنا من كنوز ، لقد قدم للمكتبة الإسلامية والعربية ثلاثمائة كتاب في سائر العلوم والإسلامية والعربية ولا يتمكن من إنجاز هذا الكم الهائل من الأعمال العلمية إلا من كان منقطعـًا للعلم متبتلاً في محراب التأليف والتحقيق ، يؤثر خدمة العلم على كل عزيز وغال ، يحمل خصائص العباقرة الأفذاذ .
فكيف نشأ هذا الإمام الجليل ، وكيف حقق معجزة التأليف وخدمة التراث على هذا النحو ؟
استقبل بيت العلم والفضل في " كفر الحمام " بمحافظة الشرقية الشيخ " محمد محي الدين عبد الحميد " سنة ثماني عشرة وثلاثمائة وألف للهجرة الموافق لليوم الثالث والعشرين من شهر سبتمبر عام تسعمائة وألف للميلاد وعرفت أسرة والده وأسرة والدته وأسرة زوجته بالعلم والكرم والتأليف والتحقيق ، فورث المجد العلمي كابرًا عن كابر ، فسعد منذ ولادته بحياة إسلامية كاملة ، وتنفس في مناخٍ علمي ، وتربع على موائد الكتاب والسنة ، والفقه واللغة ، وحب التراث منذ نعومة أظفاره .
وفي كُتَّاب قريته " كفر الحمام " بالشرقية ، حفظ القرآن الكريم في باكورة صباه ، ثم التحق بالأزهر الشريف ، فتدرج من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانوية فالمرحلة الجامعية حتى حصل على درجة التخصص في التدريس ، ثم عين عقب تخرجه مدرسـًا لمعهد القاهرة الأزهري ، ثم كان من أوائل علماء الأزهر الذين عينوا في الكليات إبان إنشائها ، فعين في كلية اللغة العربية ، وكان خيره أعضاء هيئة التدريس الذين خدموا العلم في الدراسات العليا ، وتدرج في وظائف الكلية ، حيث عين وكيلاً ، ثم عميدًا لكلية اللغة العربية ، ثم أحيل إلى المعاش عندما بلغ سن التقاعد ، وكان على عكس عامة الناس الذين تنتهي بهم سنُّ الخدمة فيركنون إلى الراحة ولو بعض الوقت ، فقد كان فضيلته بعد تركه للمناصب الرسمية أكثر تدفقـًا في العطاء .
فقد مكنه تخليه عن الوظائف الرسمية والمسئوليات الإدارية ، أن يتفرغ للعلم ، وأن يستعيد ـ بحق ـ شبابه ، فشمر عن ساعد الجد تأليفـًا وتحقيقـًا وتعليقـًا ، وإحياء لكتب التراث التي اندثرت أو كادت لولا جهود هذا الإمام التي تذكر فتشكر .
جهوده في علوم اللغة العربية والنحو والصرف :
لقد قدم للمكتبة العربية والإسلامية الكثير والكثير، من ذلك " التحفة السنية " و " تنقيح الأزهرية " و " قطر الندى " و " أوضح المسالك " و " شرح الأشموني " وعشرات في هذا المضمار ، كما قدم شروحـًا لدواوين الشعر وكتب الأدب ، وخدم العلوم العربية خدمة تفوق الوصف ولولاه لاندثر الكثير من هذه المصادر الكبرى التي جاءت بها قرائح أسلافنا ، ولنبوغه الفائق في مضمار علوم اللغة العربية كان عميدًا لكلية اللغة العربية ، واختير عضوًا بجمع اللغة العربية .
جهوده في علوم السنة :
وكما خدم اللغة العربية وعلومها وتراثها خدم كذلك علوم السنة النبوية ، رواية ودراية ، وقام بالتحقيق والتعليق ، والتنظيم والتنسيق ، فقد كان من بينها كتب لا يستطيع القارئ أن يقف على تعداد ما فيها ، ولا على أبوابها أو أوائلها وأواخرها فيسرها لأهل العلم وقرب منالها لطلاب الحديث ، فجاءت تحقيقاته لكتب السنة تحمل مناهج فريدة وعملاً فنيـًا متميزًا ترى ذلك في كتب " سنن أبي داود " و " الترغيب والترهيب " و " شرح ألفية السيوطي في مصلح الحديث " و " المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد " و " الجامع الصغير " و " فتح المبدي " ، ولأهمية جه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العالم الموسوعي “محمد محيي الدين عبد الحميد”

كتبها حميد قبايلي ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 13:41 م

في تاريخ البشرية رجال شوامخ ، وعلماء موسوعيون ، وأئمة مجددون لا يكثرون في كل جيل ، بل يظهرون عبر التاريخ على فترات متتابعة .
ومن هؤلاء الشيخ العلامة الإمام : محمد محيي الدين عبد الحميد ، لا يوجد عالم ولا طالب على ظهر الأرض إلا ويعرف قدره ، لأنه إن فاته أن يتتلمذ عليه ، فقد تتلمذ على كتبه،وتحقيقاته،وشروحه،وهوامشه التي تجل على النظير .
لقد سارت مؤلفاته وتحقيقاته الخالدة في العالم مسير الضوء في الآفاق ، فرأينا الجامعات والمعاهد والمدارس ودور العلم تتخذ كتبه نبراسـًا وهاديـًا ، وتقرر بعضها على طلاب الجامعات والدراسات العليا والمعاهد ، لأنه نفض عن تراثنا ، وهو أشرف تراث في الوجود ، غبار السنين ، وقدمه بشروح ضافية ، وهوامش دقيقة سامية ، ارتوت منها العقلية الإسلامية والعربية ، ونهل من معينها الذي لا ينضب القاصي والداني ، وإن التعريف بسيرة هذا الإمام الجليل المجدد تشرق بنور العلم ، وتتدفق ينابيعها بأثمن ما في تراث أمتنا من كنوز ، لقد قدم للمكتبة الإسلامية والعربية ثلاثمائة كتاب في سائر العلوم والإسلامية والعربية ولا يتمكن من إنجاز هذا الكم الهائل من الأعمال العلمية إلا من كان منقطعـًا للعلم متبتلاً في محراب التأليف والتحقيق ، يؤثر خدمة العلم على كل عزيز وغال ، يحمل خصائص العباقرة الأفذاذ .
فكيف نشأ هذا الإمام الجليل ، وكيف حقق معجزة التأليف وخدمة التراث على هذا النحو ؟
استقبل بيت العلم والفضل في " كفر الحمام " بمحافظة الشرقية الشيخ " محمد محي الدين عبد الحميد " سنة ثماني عشرة وثلاثمائة وألف للهجرة الموافق لليوم الثالث والعشرين من شهر سبتمبر عام تسعمائة وألف للميلاد وعرفت أسرة والده وأسرة والدته وأسرة زوجته بالعلم والكرم والتأليف والتحقيق ، فورث المجد العلمي كابرًا عن كابر ، فسعد منذ ولادته بحياة إسلامية كاملة ، وتنفس في مناخٍ علمي ، وتربع على موائد الكتاب والسنة ، والفقه واللغة ، وحب التراث منذ نعومة أظفاره .
وفي كُتَّاب قريته " كفر الحمام " بالشرقية ، حفظ القرآن الكريم في باكورة صباه ، ثم التحق بالأزهر الشريف ، فتدرج من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانوية فالمرحلة الجامعية حتى حصل على درجة التخصص في التدريس ، ثم عين عقب تخرجه مدرسـًا لمعهد القاهرة الأزهري ، ثم كان من أوائل علماء الأزهر الذين عينوا في الكليات إبان إنشائها ، فعين في كلية اللغة العربية ، وكان خيره أعضاء هيئة التدريس الذين خدموا العلم في الدراسات العليا ، وتدرج في وظائف الكلية ، حيث عين وكيلاً ، ثم عميدًا لكلية اللغة العربية ، ثم أحيل إلى المعاش عندما بلغ سن التقاعد ، وكان على عكس عامة الناس الذين تنتهي بهم سنُّ الخدمة فيركنون إلى الراحة ولو بعض الوقت ، فقد كان فضيلته بعد تركه للمناصب الرسمية أكثر تدفقـًا في العطاء .
فقد مكنه تخليه عن الوظائف الرسمية والمسئوليات الإدارية ، أن يتفرغ للعلم ، وأن يستعيد ـ بحق ـ شبابه ، فشمر عن ساعد الجد تأليفـًا وتحقيقـًا وتعليقـًا ، وإحياء لكتب التراث التي اندثرت أو كادت لولا جهود هذا الإمام التي تذكر فتشكر .
جهوده في علوم اللغة العربية والنحو والصرف :
لقد قدم للمكتبة العربية والإسلامية الكثير والكثير، من ذلك " التحفة السنية " و " تنقيح الأزهرية " و " قطر الندى " و " أوضح المسالك " و " شرح الأشموني " وعشرات في هذا المضمار ، كما قدم شروحـًا لدواوين الشعر وكتب الأدب ، وخدم العلوم العربية خدمة تفوق الوصف ولولاه لاندثر الكثير من هذه المصادر الكبرى التي جاءت بها قرائح أسلافنا ، ولنبوغه الفائق في مضمار علوم اللغة العربية كان عميدًا لكلية اللغة العربية ، واختير عضوًا بجمع اللغة العربية .
جهوده في علوم السنة :
وكما خدم اللغة العربية وعلومها وتراثها خدم كذلك علوم السنة النبوية ، رواية ودراية ، وقام بالتحقيق والتعليق ، والتنظيم والتنسيق ، فقد كان من بينها كتب لا يستطيع القارئ أن يقف على تعداد ما فيها ، ولا على أبوابها أو أوائلها وأواخرها فيسرها لأهل العلم وقرب منالها لطلاب الحديث ، فجاءت تحقيقاته لكتب السنة تحمل مناهج فريدة وعملاً فنيـًا متميزًا ترى ذلك في كتب " سنن أبي داود " و " الترغيب والترهيب " و " شرح ألفية السيوطي في مصلح الحديث " و " المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد " و " الجامع الصغير " و " فتح المبدي " ، ولأهمية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حضور الطلل في الشعر المعاصر،شعرعيسى لحيلح نموذجا، تقديم:نادية صالحي وابتسام فنيري، اشراف:حميد قبايلي

كتبها حميد قبايلي ، في 27 سبتمبر 2009 الساعة: 14:38 م

d985d8b0d983d8b1d8a9

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي